الرئيسية - تحقيقات - المليشيا الحوثية تجرد الصحفيين المختطفين من ملابسهم
في جريمة بشعه
المليشيا الحوثية تجرد الصحفيين المختطفين من ملابسهم
الساعة 02:18 صباحاً (النخبة نيوز / متابعات / محمد الصلاحي)

مع بداية فصل الشتاء القارس وموجة البرد الشديدة يتعرض  المختطفين فيها لاساليب  وحشية وأجرامية وتزداد معاناتهم خلف القضبان الحديدية ويتم تجريد بعضا منهم من ملابسهم الحامية لهم من موجات البرد القارس فيما يمنع ادخال ملابس الشتاء للمختطفين ليواجه احرار الجمهورية والوطن ورموز الحرية والكرامة اجرام مليشيات الامامة والسلالة والانفصال

اربعة أعوام وقضية المختطفين مهملة قابعون في الزنازين المظلمة،ومهملين من قبل الشرعية الغائبة،وتحت سياط التعذيب والتنكيل في المعتقلات السرية والعلنية

تجريد بعض الصحفيين المختطفين من ملابسهم في سجن الامن السياسي بصنعاء اليس إجرام وانتهاك لحقوق الانسان يا غريفيث؟

أين انسانية الامم المتحدة ومنظمات حقوق الانسان من تجريد الصحفيين ملابسهم في فصل الشتاء القارس ؟

اليس الاحرى بك يا غريفيث ان تلقي نظرة لترى معاناة المختطفين في المعتقلات لمدة اربع سنوات مضت

قضية المختطفين الصحفيين وتعذيبهم باشد الوسائل والاساليب ما جريمتهم ؟

ما الجرم الذي ارتكبوه هل لانهم يمتلكون ورقة وقلم!!!

ما ذنب صلاح القاعدي المحرر الصحافي ان يتم تجريدة من الملابس مع رفاقه من المختطفين حارث حميد

ياتي الشتاء ويتجرع فيها المختطفين أشد التعذيب الجسدي ومنع ملابس الشتاء واجرام بحقهم ليس له حدود ؟

المختطفين بين مطرقة الحوثي وسندان الشرعية تعتبر القضية المنسية على الاطلاق اهمال ونسيان حقوقي لمعاناة المختطفين وخاصة الصحفيين فاين الانسانية التي تتشدقون بها يا غريفيث ؟

اين منظمات حقوق الانسان واين اتحاد الصحافيين الدولي من حماية اعضائه

اين وزير الإعلام الذي لا نراه الا نادرا فيما زملاؤنا الصحفيين يتجرعون العذاب ويدفعون ثمنا باهظا ماذا عملت يا وزير الإعلام في قضية الصحفيين المختطفين

اليس الاحرى بنقابة الصحفيين اليمنيين وكافة الإعلاميين والصحفيين اليمنيين التضامن مع زملائهم المختطفين والضغط على حكومة الشرعية التحرك الفعال لانقاذهم قبل فوات الأوان من سياط الجلادين بان يتم اجراء صفقة تبادل الاسرى الحوثيين بصحفيين مختطفين اما نظل نتفرج عليهم فهذه جريمة ؟؟؟

ان احرار الإعلام اليمني والصحافة الحرة يدفعون فاتورة كبيرة ثمنا لاقلامهم الحرة والسنتهم الناطقة بالحقيقة ومواقفهم الثابتة نحو الشرعية والدولة المدنية والحرية والكرامة فلماذا يتم اهمالهم تحركوا بنية صادقة لانقاذهم قبل ان  فوات الآوان وقبل ان يقع الفأس في الرأس

نحن لا نستسلم ننتصر او نموت ولا نأمت أعين الجبناء

 انقاذ الصحفيين المختطفين  مسؤولية الجميع

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص